نساء ساخرات

 

من يعشق روح الأنثى لن يعشق إلا واحدة فقط .. أما من يعشق وجه الأنثى فلن تكفيه كل إناث الأرض 

 

طرائف برنارد شو مع النساء

 طرائف برنارد شو مع النساء
15 تشرين1/أكتوير 2015
قيم هذا المقال
( 2 الأصوات ) 
الزيارات: 7103

طرائف برنارد شو مع النساء

برنارد شو مؤلف أيرلندي شهير، وكاتب ساخر له الكثير من المؤلفات الجميلة، في هذا الموضوع سنورد لكم بعض من المواقف المضحكة التي مر بها تحديداً مع النساء

سألت سيدة ارستقراطية متصابية برنارد شو الكاتب العالمي الساخر

كم تقدر عمري؟
وبعد لحظة من الاستغراق في التفكير أجابها قائلا:
من نظر الى قوامك الممشوق ظنك ابنة ثماني عشرة،
ومن نظر إلى عينيك العسليتين ظنك ابنة عشرين،
ومن نظر إلى شعرك الكستنائي ظنك ابنة خمس وعشرين
فأعادت سؤالها بعد أن أطربها ماسمعت: ولكن قل بصدق كم تظن أنت عمري؟
أجاب شو: انه مجموع هذا كله.


تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي إلى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها شو عن السبب فقالت ساخرة منه وبترفع : " لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل "
وبعد قليل عادت المرأة إلى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب اختياره لها بالذات ... فقال : " لأني لاأرقص إلا مع امرأة لها ماضي ! "


التقى برنارد شو سيدة أنيقة جميلة فقال لها : " يا الله ما أروع حسنك" فابتسمت وقالت له : "شكرا. ليتني استطعت أن أبادلك هذا المديح "
أجابها شو: " لا بأس يا سيدتي . اكذبي مثلي كذبي"


قالت سيدة لتشرشل: "لو كنت زوجي لوضعت لك السم في القهوة".

فأجابها: " عزيزتي.. لو كنت زوجتي لشربتها".


حضر برناردشو حفلة خيرية، وأثناء الأحتفال دعته إمرأة للرقص معها فوافق، وهو يراقصها سألها عن عمرها فقالت: خمس وعشرون !!
فضحك وقال لها: النساء لا يقلن أعمارهن أبدا ً، وإن قلنها فهن يقلن نصف العمر فقط.
فقالت غاضبة: أتقصد أنني في الخمسين من عمري يا سيدي؟؟؟
فرد عليها: بالضبط .
فصاحت به: إذا ً لماذا تراقصني ؟
رد عليها بكل هدوء: أنسيتي أننا في حفلة خيرية سيدتي.

 

المصدر: مجلة أبو معاوية الثقافية

الوسوم:

مقال ساخر

عن الكاتب

موقع ساخرات

موقع ساخرات

موقع المرأة الساخرة

أضف تعليق


كود امني
تحديث

موقع ساخرات.. موقع المرأة الساخرة هنا تشهر المرأة سلاحها وتنتقد بقوة حرفها ما تراه من سلبيات مجتمعها. فتارة هي المرأة الساخرة القوية التي تكتب بحروف حادة كنصل السيف، وتارة هي المرأة الساخرة الساحرة التي تخفي وراء ابتسامتها الناعمة سيلاً عرمرماً من الحكمة والحنكة تتفجر من حروفها كل حين. وفي أحايين أخرى تفوح حروفها بعبق الورد الجوري، فإن أمنت سحر اللون وعبق الرائحة أتتك أشواكها لتذكرك بأن رقتها لا تعني ضعفاً وأن شوكها لا يعني جرماً.. وإنما هي مزيج من الرقة والقوة ومن الجمال والصلابة إنها الأنثى التي تسخر إنها أنثى وتسخر

مواقع التواصل الإجتماعي

القائمة البريدية

قم بإضافة البريد الإلكتروني الخاص بك ليصلك كل جديد عن موقعنا