نساء ساخرات

 

من يعشق روح الأنثى لن يعشق إلا واحدة فقط .. أما من يعشق وجه الأنثى فلن تكفيه كل إناث الأرض 

 

قوة الإرادة تنقذ ظبياً من التحول لوجبة دسمة لفهد جائع

22 أيلول/سبتمبر 2015
قيم هذا المقال
( 0 الأصوات ) 
الزيارات: 2152

قوة الإرادة تنقذ ظبياً من التحول لوجبة دسمة لفهد جائع

تمكن أحد الظباء من النجاة بأعجوبة من براثن فهد جائع، على الرغم من أن الأخير كان قد أوشك على التمكن منه وغرس مخالبه في جسده.

وتعود أحداث الواقعة، عندما كان الظبي البالغ يرعى في محمية ماساي مارا الوطنية في كينيا، غافلاً عن الفهد المتربص به.

وما أن اقترب الفهد من الظبي المسالم، حتى بدأ مطاردته وغرس مخالبه في جسده في محاولة منه لطرحه أرضاً والتمكن منه بشكل تام. وعلى الرغم من أن الظبي أثقل وزناً من الفهد بحوالي ثلاث مرات إلا أنه استمر في الركض لمدة 12 دقيقة في محاولة منه للفرار من الموت المحقق، الأمر الذي أصاب الحيوان المفترس بشيء من التعب ليستسلم في النهاية.

وقد وصف مانوج شاه مصور الحياة البرية من نيروبي في كينيا المعركة بأنها كانت مثيرة للغاية، مشيراً إلى أنه كان على بعد 100 متراً فقط عندما لاحظ تربص الفهد بالظبي البالغ، وبداية مطاردته له.

وأوضح أن الفهد قد بذل قصارى جهده للإمساك بالظبي محاولاً غرس مخالبه في جسده، لكن جميع محاولاته لإسقاط الظبي وإحكام قبضته عليه باءت بالفشل. وأشار إلى أن قوة إرادة الظبي ساعدته على الفرار من الموت. وبعد 12 دقيقة من المطاردة، بدأت سرعة الفهد تقل تدريجياً قبل أن يتوقف ليرى وجبته الدسمة تختفي بعيداً.

تجدر الإشارة إلى أن الفهد يعتبر أسرع الثدييات على وجه الأرض، ويستطيع زيادة سرعته من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة خلال ثلاث ثوان فقط، أما عن وزنه فهو يتراوح ما بين 77 و143 رطلاً، أي أخف كثيراً من وزن الظبي الذي قد يصل إلى 560 رطلاً.

 

فد جائع

فهد جائع

 فهد جائع

فهد جائع

فهد جائع

فهد جائع

فهد جائع

فهد جائع

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم:

غرائب

عن الكاتب

موقع ساخرات

موقع ساخرات

موقع المرأة الساخرة

أضف تعليق


كود امني
تحديث

موقع ساخرات.. موقع المرأة الساخرة هنا تشهر المرأة سلاحها وتنتقد بقوة حرفها ما تراه من سلبيات مجتمعها. فتارة هي المرأة الساخرة القوية التي تكتب بحروف حادة كنصل السيف، وتارة هي المرأة الساخرة الساحرة التي تخفي وراء ابتسامتها الناعمة سيلاً عرمرماً من الحكمة والحنكة تتفجر من حروفها كل حين. وفي أحايين أخرى تفوح حروفها بعبق الورد الجوري، فإن أمنت سحر اللون وعبق الرائحة أتتك أشواكها لتذكرك بأن رقتها لا تعني ضعفاً وأن شوكها لا يعني جرماً.. وإنما هي مزيج من الرقة والقوة ومن الجمال والصلابة إنها الأنثى التي تسخر إنها أنثى وتسخر

مواقع التواصل الإجتماعي

القائمة البريدية

قم بإضافة البريد الإلكتروني الخاص بك ليصلك كل جديد عن موقعنا