نساء ساخرات

 

من يعشق روح الأنثى لن يعشق إلا واحدة فقط .. أما من يعشق وجه الأنثى فلن تكفيه كل إناث الأرض 

 

أبي أنا أراك هكذا

أنا وأبي
26 أيلول/سبتمبر 2015
قيم هذا المقال
( 3 الأصوات ) 
الزيارات: 5904

أبي أنا أراك هكذا

يختلف إدراكنا لما يقدمه آباؤنا بحسب أعمارنا ونضجنا الفكري والحياتي والتجارب التي نمر بها، ولا شك أن هناك فروقات فردية في هذه الرؤية..

وأنا عُمري 4 أعوام : أبي هـُو الأفضل
وأنا عُمري 6 أعوام: أبي يعرف كل النَّاس
وأنا عُمري 10 أعوام: أبي مُمتاز ولكن خُلقه ضيق
وأنا عُمري 12عاما: أبي كان لَطيفا عندما كنت صغيرا
وأنا عُمري 14 عاما: أبي بدأ يكون حساًسًا جدًا
وأنا عُمري 16 عاما: أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي
وأنا عمري 18 عاما: أبي ومع مُرور كل يوم يبدو كأنَّه أكثر حِدة
وأنا عُمري 20 عاما: من الصَعب جدا أن أسامح أبي، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمّله
وأنا عُمري 25 عاما: أبي يعترض على كل موضوع
وأنا عُمري 30 عاما : من الصَعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياتُرى تعب جدى من أبي عندما كان شَاباً
وأنا عُمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشَيء
وأنا عُمري 45 عاما: أنا مُحتار، كيف أستطاع أبي أن يُربينا جَميعاً
وأنا عُمري 50 عاما: من الصَعب التَّحكم في أطفالي، كم تكبَّد أبي من عناء لأجل أن يُربينا ويُحافظ علينا
وأنا عُمري 55 عاما: أبي كان ذو نظرة بعيدة وخُطط لعـدة أشياء لنا، أبي كان مُميَزًا ولَطيفًا.
وأنا عمري 60 عاما: أبي هُو الأفضل !!!!
جَميع ما سبق احتاج إلى 56 عَاماً لإنهاء الدَورة كاملة ليعُود إلى نقُطة البَدء الأولى عند الـ 4 أعوام ' أبي هُو الأفضل '
فلنحسن إلـى والدينا قَبل أن يَفُوت الأوان ولندعُ الله أن يُعاملنا أطفالنا أفضل ممَّا كُنا نُعامل والدِينـَا! .
قال تعالى:
"وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا'"

عن الكاتب

موقع ساخرات

موقع ساخرات

موقع المرأة الساخرة

أضف تعليق


كود امني
تحديث

موقع ساخرات.. موقع المرأة الساخرة هنا تشهر المرأة سلاحها وتنتقد بقوة حرفها ما تراه من سلبيات مجتمعها. فتارة هي المرأة الساخرة القوية التي تكتب بحروف حادة كنصل السيف، وتارة هي المرأة الساخرة الساحرة التي تخفي وراء ابتسامتها الناعمة سيلاً عرمرماً من الحكمة والحنكة تتفجر من حروفها كل حين. وفي أحايين أخرى تفوح حروفها بعبق الورد الجوري، فإن أمنت سحر اللون وعبق الرائحة أتتك أشواكها لتذكرك بأن رقتها لا تعني ضعفاً وأن شوكها لا يعني جرماً.. وإنما هي مزيج من الرقة والقوة ومن الجمال والصلابة إنها الأنثى التي تسخر إنها أنثى وتسخر

مواقع التواصل الإجتماعي

القائمة البريدية

قم بإضافة البريد الإلكتروني الخاص بك ليصلك كل جديد عن موقعنا