نساء ساخرات

 

عزيز نيسين
عزيز نيسين
عزيز نيسين
كاتب ساخر
تركيا
Articles
  • هل حالك يشبه حال عاصم بيك؟
    سيدي: يقاطعه المدير: أعرف يا عاصم أفندي أعرف. يحاول عاصم أفندي إكمال حديثه، لكن المدير يقاطعه ثانية. لا تفكر بأني نسيتك، أشكرك كثيراً يا عاصم أفندي وأقدر جهودك، أعرف تماماً أن عمل المكتب ملقى على عاتقك ولو لم تكن موجوداً لتوقف العمل منذ زمن طويل.يضغط المدير على زر الجرس، ليقول للحاجب: ليأت المدير الإداري إليّ.ثم يتابع: إن جهودك لافته للانتباه سأبدل طاولتك.
  • تعيش الحكومة
    إصطاد رجل سمكة، فسارع بها الى زوجته طالبا منها أن تقليها... لكن الزوجة اعتذرت لعدم وجود زيت... فقال الرجل لها: إشويها... فاعتذرت الزوجة لعدم وجود مشواة... فطلب منها أن تسلقها... فصرخت فيه الزوجة: لا نملك غازا... فحمل الرجل السمك وراح الى البحر وألقاها في الماء... فهتفت السمكة: "تعيش الحكومة" !!!
  • عندما تكون موظفاً - مقال ساخر
    في هذا اليوم كاد يطير في السماء.. والمؤكد أن الارض لم تكن قادرة على أن تسعه.. لقد قبض أول مرتب في حياته بعد سنوات من التسكع والبطالة.. إنه اليوم سيبدأ حياة جديدة.. وسيودع كل حياته القديمة.. المريرة. لم يشأ أن يعود إلى بيته.. وقرر أن يغزو الحياة بما يملك في جيبه من سلاح .. دخل عمارة تحت التشطيب.. لكنه

موقع ساخرات.. موقع المرأة الساخرة هنا تشهر المرأة سلاحها وتنتقد بقوة حرفها ما تراه من سلبيات مجتمعها. فتارة هي المرأة الساخرة القوية التي تكتب بحروف حادة كنصل السيف، وتارة هي المرأة الساخرة الساحرة التي تخفي وراء ابتسامتها الناعمة سيلاً عرمرماً من الحكمة والحنكة تتفجر من حروفها كل حين. وفي أحايين أخرى تفوح حروفها بعبق الورد الجوري، فإن أمنت سحر اللون وعبق الرائحة أتتك أشواكها لتذكرك بأن رقتها لا تعني ضعفاً وأن شوكها لا يعني جرماً.. وإنما هي مزيج من الرقة والقوة ومن الجمال والصلابة إنها الأنثى التي تسخر إنها أنثى وتسخر

مواقع التواصل الإجتماعي

القائمة البريدية

قم بإضافة البريد الإلكتروني الخاص بك ليصلك كل جديد عن موقعنا